ثقافة عامة

اقوال عن الكرم 2

اقوال عن الكرم

الكرم هو أن تعطي أكثر مما تستطيع والغرور هو أن تأخذ أقل مما تحتاج.

ليس من الكرم أن تعطيني ما أحتاجه أكثر منك، وإنما الكرم أن تعطيني ما تحتاجه أكثر مني.

البشرية هي فضيلة المرأة وسخاء الرجل.

لنحاول تعليم الكرم والإيثار لأننا ولدنا أنانيين.

لم يدرك أي أحد حتى الآن ثروة العطف واللطف والكرم المخبأة في نفس الطفل.. ينبغي أن يكون مسعى كل تعليم حقيقي فتح الكنز.

غالباً ما يتم إبراز أداء المرء بتألق وكرم الآخرين.

الكرم الحقيقي هو أن تقوم بشيء لطيف لشخص لن يكتشف ذلك أبداً.

يكمن الكرم الحقيقي تجاه المستقبل في إعطاء الحاضر بأكمله.

لا يعلم الفقراء أن وظيفتهم في الحياة ممارسة كرمنا.

السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة.

تنازل الكثيرون عن الكرم من أجل الإحسان.

أكرم الكرم حسن الخلق.

الحكمة والشجاعة والعفة والعمل والإخلاص والأمانة والكرم هذه الفضائل بمثابة الملائكة.

إذا أنت أكرمت الكريم ملكته … وإن أنت أكرمت اللئيم تمرداً.

احذروا صولة الكريم إذا جاع، واللئيم إذا شبع.

لا تُظهر الأفعال دوماً معدن الرجال، فمن يقوم بعمل كريم ليس شرطاً أن يكون كريماً.

إقرأ أيضا:مرض باركنسون

زينة الغني الكرم وزينة الفقير القناعة وزينة المرأة العفة.

ما تتخلى عنه وتتركه هو لك، وما تخبئه وتتحفظ عليه يذهب لغيرك.

ليس الجود أن تعطيني ما أنا أشدّ منك حاجة إليه، وإنما الجود أن تعطيني ما أنت أشدّ إليه حاجة مني.

الكريم يحس نفسه غنيا دائماً.

إن السمع نوع من الكرم… استضافة رأي الآخرين… إن حسن التلقي فن.

إن من الحق على الدولة أن تعلم البخلاء كيف يكون الكرم والجود بسلطان القانون، إذا لم يصدر عن يقظة الضمائر وحياة النفوس.

ظنوا أن النبي لا يحزن، كما ظن قومٌ أن الشجاع لا يخاف ولا يحب الحياة، وأن الكريم لا يعرف قيمة المال.

ولكن القلب الذي لا يعرف قيمة المال لا فضل له في الكرم، والقلب الذي لا يخاف لا فضل له في الشجاعة، والقلب الذي لا يحزن لا فضل له في الصبر.

إنما الفضل في الحزن والغلبة عليه، وفي الخوف والسمو عليه، وفي معرفة المال والإيثار عليه.

ما أنبل الكرم حين يأتي من فقير معدم لا يملك من قوت يومه ما يسد به الرمق، وما أفظع الجشع حين يصدر من غني ميسور إن وُهِب ما على الأرض من ذهب لطمع في كنوز السماء ولما تنازل لسواه عن حبة خردل.

إقرأ أيضا:علماء النفس يخبرونك: البقاء عازبًا أفضل من أن تكون متزوجًا

الكرم الحقيقي هو أن تفعل فعلاً محموداً لشخص لن يعرف أبداً بما فعلته.

الكرم قوتنا، حتى لو لم يكن الحب كذلك.

إن أغنى الغنى العقل، وأكبر الفقر الحمق، وأوحش الوحشة العجب، وأكرم الكرم حسن الخلق.

تنازل الكثيرون عن الكرم من أجل الإحسان.

فلنحاول تعليم الكرم والإيثار، فنحن نولد أنانيين.. ومن كانَ ذا جُودٍ وليس بمكثرٍ … فليس بمَحْسوبٍ من الكُرَماءِ.

السابق
اقوال عن الكرم 1
التالي
فوائد الرمان