إسلاميات

ماذا أفعل ليحبني الله

في التقرب إلى الله و محبته خير كثير و راحة نفسية يستشعرها المرء في صلاته و في دعائه خاصة في الثلث الأخير من الليل. ولكن السؤال المطروح هنا 
                          “هو كيف يحبني الله ؟”
hqdefault ماذا أفعل ليحبني الله
و من أسبابِ نيلِ العبدِ محبّةَ الله:
  • التقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالالتزام بالنوافل,و هذا بعد الحفاظ على الفرائض, و هذه تُعد من أهم اسباب نيل محبة الله لعباده  و هذا لقوله تعالى في الحديث  القدسي “وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، “[1]
Picture2 ماذا أفعل ليحبني الله
  •  الإكثار من ذكر الله سبحانه فمن ذكر الله ذكره الله فقد قال تعالى. فقد قال جل من قائل في سورة البقرة (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ) الآية (152)
  • إيثار ما يحب الله على ما تهوى النفس بالإمتثال لأوامر الله و اجتناب نواهيه و تطويع النفس على حبّ العبادات و اجتناب النّواهي. فالهداية لما يُحبّ الله مرهونة بمخالفة الهوى (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ)  ( سورة الجاثية ــ الآية 23)
  • التدبر في آلاء الله وآياته المنتشرة في الكون  فإن النفس بطبعها تحب الكمال و الإتقان و هو ما تجده في مخلوقات الله من حولها.
  • انكسار القلب بين يدي الخالق عزّ وجل  و التودد إلى الله تعالى سواء سواء في الصلاة  أم في الدعاء و حتى في كل الأوقات.

إقرأ أيضا:احسن الادعية للميت
وقد ذكر الله عز و جل ثماني آيات في كتابه الكريم  تبيّن الذين يحبهم الله[2] 

﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾            ( سورة البقرة – آية 195)

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ﴾                         ( سورة البقرة – آية 222)

﴿ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾                            ( سورة البقرة – آية 222)

﴿ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾                         ( سورة آل عمران – آية 76)

﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾                         ( سورة آل عمران – آية 146)

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ﴾                        ( سورة آل عمران – آية 159)

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾                        ( سورة المائدة – آية 42)

﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾( سورة الصف–آية 4)

و هذه ثمانِ أبواب للدخول إلى محبة الله لنا فلنحرص ألّا نُضيعها.
 استذكارُ نعيم الله -سبحانه وتعالى- لعباده في الجنّة، وما أعدّ لهم في الحياة الآخرة من النّعيم المُقيم، ورجاء العبد لربّه أن يُمتّعه بلذّة النظر إلى وجهه -عزّ وجلّ؛ ففي ذلك عونٌ للعبد على الاستقامة، والطّمع بنيل محبّة الله -سبحانه وتعالى- ورضوانه.

و في الأخير فإن التماس و رجاء النظر إلى وجهه الكريم و استذكار الجزاء في الآخرة يُعين العبد على التقرب إلى الله .
اقرأ أيضًا علامات حب الله للعبد  
[1]. صحيح البخاري (7 / 190 )
السابق
علامات حب الله للعبد
التالي
تبا لمن يستغل التاريخ